ابن أبي زينب النعماني
42
الغيبة
" سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لا تحدثوا الناس بما لا يعرفون ، أتحبون أن يكذب الله ورسوله " ( ( 1 ) ) . 3 - وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا أحمد بن يونس بن يعقوب الجعفي أبو الحسن ، قال : حدثنا إسماعيل بن مهران ، قال : حدثني الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : " قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : يا عبد الأعلى ، إن احتمال أمرنا ليس معرفته وقبوله ، إن احتمال أمرنا هو صونه وستره عمن ليس من أهله ، فاقرءهم السلام ورحمة الله - يعني الشيعة - وقل : قال لكم : رحم الله عبدا استجر مودة الناس إلى نفسه وإلينا بأن يظهر لهم ما يعرفون ، ويكف عنهم ما ينكرون ، ثم قال : ما الناصب لنا حربا بأشد مؤونة من الناطق علينا بما نكرهه " ( ( 2 ) ) . 4 - وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر ( ( 3 ) ) بن عبد الله من كتابه في رجب سنة ثمان ومائتين ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن فضال ، قال : حدثني صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار الصيرفي ، عن عبد الأعلى بن أعين ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : " ليس هذا الأمر معرفة ولايته فقط حتى تستره عمن ليس من أهله ، وبحسبكم ( ( 4 ) ) أن تقولوا ما قلنا ، وتصمتوا عما صمتنا ، فإنكم إذا قلتم ما نقول وسلمتم لنا فيما سكتنا عنه فقد آمنتم بمثل ما آمنا به ، قال الله تعالى : ( فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ) ( ( 5 ) ) . قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : حدثوا الناس
--> ( 1 ) عوالم العلوم : 3 / 312 ، ح 2 . ( 2 ) عوالم العلوم : 3 / 351 ، ح 15 . ( 3 ) في " ب " : محمد . ( 4 ) أي : يكفيكم ، وفي " ب " : ويحسبكم . ( 5 ) سورة البقرة : 137 .